اللون الأول:
النص الأول:
اللون الثاني:
النص الثاني:
اللون الثالث:
النص الثالث:
اختيار الألوان
معاينة
اتصل بناالمنتدىالبريد
Module Title
الرئيسية
Module Title

Lorem ipsum dolor sit amet, consectetuer adipiscing elit. Ut non turpis a nisi pretium rutrum. Nullam congue, lectus a aliquam pretium, sem urna tempus justo, malesuada consequat nunc diam vel justo. In faucibus elit at purus. Suspendisse dapibus lorem. Curabitur luctus mauris.

Module Title
Module Title
تعليمات

يمكنك اختيار شكل جاهز من القائمة المنسدلة العلوية أو يمكنك تحديد شكل الموقع باختيار الألوان الرئيسية من التدرج اللوني الموجود في المنتصف ، بعد تعديل الشكل الذي تراه مناسبا لك قم بالضغط على زر "تطبيق الألوان" بالأسفل ليتم عرض الشكل الذي اخترته للتمتع به!

تطبيق الألوان
Color Chooser
موسكو تلمح لرد على الناتو وتتهمه بتسليح جورجيا PDF طباعة أرسل لصديقك
دولي - Latest
كتب Administrator   
الثلاثاء, 02 سبتمبر 2008 21:46
حذرت روسيا من أنها سترد على تعزيزات قوات البحرية التابعة لحلف الأطلسي (الناتو) في البحر الأسود واتهمته بإثارة النزاع في منطقة القوقاز من خلال بيع أسلحة إلى السلطات الجورجية.

وقال رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين إن بلاده سترد على تعزيز قوات البحرية التابعة لحلف الأطلسي في البحر الأسود، مشيرا إلى أن ذلك الرد المحتمل سيكون هادئا وبدون أي توتر.

ومن جانبه اتهم وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الناتو بإثارة الحرب التي اندلعت في القوقاز بين روسيا وجورجيا مطلع الشهر الماضي من خلال بيع أسلحة إلى تبليسي.

وقال لافروف خلال مؤتمر صحفي في إسطنبول مع نظيره التركي علي باباجان الثلاثاء إن الناتو انتهك الاتفاقات الدولية من خلال بيع أسلحة إلى جورجيا قبل أن تشن هجومها على أوسيتيا الجنوبية.

وذكّر لافروف بأن الاتفاقات الدولية حول القوقاز خصوصا وثائق منظمة الأمن والتعاون في أوروبا تحظر إرسال أسلحة إلى مناطق النزاع.

 
دعم لجورجيا
وفي تداعيات أخرى لأزمة القوقاز يبدأ ديك تشيني نائب الرئيس الأميركي اليوم جولة إقليمية تستهدف دعم جورجيا، وطمأنة حلفاء واشنطن بالمنطقة بعد اندلاع النزاع واعتراف روسيا باستقلال أبخازيا وأوسيتيا الجنوبية.

وسيزور الرجل الثاني في الولايات المتحدة كلا من جورجيا وأوكرانيا وأذربيجان ويلتقي رؤساء هذه الدول قبل أن يتوجه إلى إيطاليا ويجري محادثات مع رئيس حكومتها سيلفيو برلسكوني.

وستتناول المحادثات خصوصا موضوع الطاقة وسبل مواجهة الهيمنة الروسية في هذا المجال في وقت قرر فيه قادة الاتحاد الأوروبي الاثنين تجميد المفاوضات الجارية حول تعزيز الشراكة مع موسكو طالما لم تنسحب قواتها المنتشرة في جورجيا إلى مواقعها السابقة قبل اندلاع النزاع.

 
ترحيب حذر
وقد رحبت روسيا بنتائج القمة الطارئة للاتحاد الأوروبي فيما يتعلق بالصراع في جورجيا واعتبرت أن الاتحاد تبنى "أسلوبا يتسم بالمسؤولية"، في إشارة لتجاهله دعوات بعض الدول بفرض عقوبات على روسيا وتجميد العلاقات معها.

لكن روسيا عبرت في الوقت نفسه عن أسفها لقرار الاتحاد تعليق مفاوضات الشراكة، معتبرة أن العلاقات الروسية الأوروبية يجب ألا تكون "رهينة" الخلافات في الرأي بشأن قضية وأخرى.

ووصف الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف الموقف الأوروبي بأنه سلاح ذو حدين قائلا إن رفض الاتحاد الأوروبي فرض عقوبات على روسيا أمر إيجابي لكنه يرى أنه من المحبط أن الاتحاد لا يتفهم دوافع الكرملين في جورجيا.

وبشأن المطلب الأوروبي بالانسحاب أكد ممثل روسيا لدى الاتحاد الأوروبي أن مئات العسكريين الروس الذين لا يزالون في جورجيا في منطقة "عازلة" سينسحبون بسرعة نسبية من دون أن يحدد موعدا لذلك.

وقال فلاديمير شيجوف للصحفيين إن الجنود الروس المنتشرين في الأراضي الجورجية والمقدر عددهم بنحو 500 جندي "لن يبقوا هناك إلى الأبد. سيكون وجودهم محددا زمنيا".

ولم يعط شيجوف موعدا محددا للانسحاب وقال إن ذلك رهن بعاملين هما "إنشاء آلية دولية" واردة في النقطة الخامسة من اتفاق وقف إطلاق النار و"وصول مراقبي منظمة الأمن والتعاون في أوروبا".
 
RocketTheme Joomla Templates